ملف صحفي

بالتعاون مع

Podcasting

نشرة المشتركين

أرسل لنا

موجات البث

من نحن ؟

 

Logo temps universel 

direct

direct

direct

فرنسا وزعامة أوروبا

(photo:DR)
(photo:DR)
منذ انفجار الأزمة المالية العالمية وفرنسا التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي في الواجهة أو قل عل رأس الحملة الأوروبية من اجل إصلاح النظام المالي الدولي وتفادي تكرار الأزمة الراهنة بعد معالجة ذيولها.
وهكذا لاحظنا جميعا كيف أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لم يهدأ خلال الشهرين الماضيين كما لازلنا نلاحظ بأنه لن يهدا قبل أن يقتنع العالم بوجوب إعادة النظر في أسس وقواعد الرأسمالية على أمل أن تستعيد وجهها الإنساني.

ولكن من قمة مصغرة إلى قمة موّسعة ومن منبر صحفي إلى منبر خطابي تنقّلت أفكار واقتراحات الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي مُخلّفة وراءها انطباعات وردود أفعال متباينة ومتناقضة أحيانا.
فجمع الدول الأوروبية الأربعة الأعضاء في مجموعة الثماني أزعج بعضا من أوروبا. ودعوة دول مجموعة اليورو أغاض البعض الأوروبي الآخر.

هذا في حين رحّب الجميع بقمة بروكسل الاستثنائية التي خرجت بموقف أوروبي موحد من الأزمة المالية في أوروبا والعالم. اقتراح الحكومة الاقتصادية الأوروبية أثار هو الآخر تخفض وامتعاض عدد من دول الاتحاد خوفا على استقلالية البنك المركزي الأوروبي أو على مصداقية الرئاسة التشيكية المقبلة للاتحاد الأوروبي أو على وحدة أوروبا. وهكذا كان بالنسبة لفكرة إنشاء الصناديق السيادية والتي قوبلت بانتقادات ألمانية مباشرة.
إلا أن الجميع أشاد في المقابل بالديناميكية الفرنسية التي سعت ونجحت في سعيها لضمان انعقاد قمّة مجموعة العشرين من اجل إعادة تأسيس النظام المالي العالمي وعليه فان النظرة إلى الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي على هذا المنوال وعلى هذه الحال منذ انطلاقة هذه الرئاسة في شهر تموز الماضي.

وقد توترت أكثر منذ عبور الأزمة المالية المحيط الأطلسي إلى أوروبا قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية. ففي هذه النظرة الأوروبية تحديدا مزيج من الارتباك والإعجاب، من الريبة والارتياح، من القلق والحماس. دول كبرى كإيطاليا واسبانيا وألمانيا حائرة تبحث عن السبيل الكفيل بلجم الإندفاعة الفرنسية دون أن تتهم بتعطيل الدور الأوروبي المنشود. ودول أخرى كتشيكيا والسويد خائفة من تمدد الرئاسة الفرنسية على حساب دورتيها القادمتين على رأس الاتحاد الأوروبي.

ولكن بين هذه وتلك هناك في أوروبا من يرى في حركة و أداء الرئيس ساركوزي حيوية وطاقة لازمتين لتنشيط وتفعيل القرارات الأوروبية. فمنذ تولي فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي لم يعد احد ينتقد عدم وجود زعامة أو قيادة لأوروبا قال رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيش. سليم بدوي

سليم بدوي

مقال نشر في 30/10/2008 آخر تحديث 30/10/2008 10:11 TU


Annonce Goooogle Annonce Goooogle