الرئيس الفرنسي ساركوزي اعترف بمناسبة تسلمه رئاسة الاتحاد الأوروبي بأن الرفض الإيرلندي لمعاهدة لشبونة يعقدّ مهمته في الرئاسة الأوروبية. وحدد ساركوزي بالتالي أولى أولويات هذه الرئاسة بالعمل على الحد من تفاقم المشكلة التي تطرحها اللا الإيرلندية وعلى حصرها بالإيرلنديين فقط.
وهذا يعني وجوب استكمال مسار المصادقة على معاهدة لشبونة. ومن شأن ذلك بعدها أن يسمح للرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي بأن تضع موضع التنفيذ الأولويات الأخرى التي كانت مقررة أصلاً، والتي تعتبر فرنسا أن الاتحاد الأوروبي بحاجة ماسة إليها. ولكن فرنسا أو الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي تعتبر خصوصاً أن الاتحاد يحتاج في الوقت الحاضر إلى استعادة ثقة المواطنين به.
" المواطن الأوروبي ينتظر من أوروبا أن تحميه في مواجهة مخاطر العولمة "، يقول الرئيس الفرنسي، داعياً إلى التفكير في كيفية تحويل أوروبا إلى وسيلة كبرى لحماية الأوروبيين في حياتهم اليومية. وعليه وتحت شعار حماية المواطن الأوروبي، يضع الرئيس نيكولا ساركوزي أولويات رئاسته الأوروبية. فأولوية الطاقة والبيئة من أجل الحماية من الاحتباس الحراري وأولوية الدفاع من أجل الحماية الأوروبية الذاتية، وأولوية الزراعة من أجل الحماية من الأزمة الغذائية العالمية.
ولتحقيق هذا الهدف " علينا أن نغيّر الطريقة المعتمدة لبناء أوروبا "، يقول الرئيس نيكولا ساركوزي.
سليم بدوي
مقال نشر في 01/07/2008 آخر تحديث 01/07/2008 12:55 TU