ملف صحفي

بالتعاون مع

Podcasting

نشرة المشتركين

أرسل لنا

موجات البث

من نحن ؟

 

Logo temps universel 

direct

direct

direct

ساركوزي والاتحاد الأوروبي

برج إيفيل- باريس (photo:Reuters)
برج إيفيل- باريس (photo:Reuters)



تحدّيات وأولويّات الاتحاد الأوروبي برئاسة فرنسا حسب تصوّر الرئيس نيكولا ساركوزي.

اللا الإيرلندية لمعاهدة لشبونة، أزمة أسعار البترول والمواد الغذائية، وتدهور ثقة المواطنين الأوروبيين بمشروع أوروبا الموحدة، تلك هي القيود التي ستحد من حرية عمل الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي على مدى الأشهر الستة المتبقية من العام الجاري. وعلى الرغم من هذه القيود، فعلى الرئاسة الفرنسية أن تستغل هذه الأشهر لكي تعيد تحريك الآلة الأوروبية بالسرعة المطلوبة وفي الاتجاه المناسب.

أكثر من ثلاث سنوات ضيّعها الاتحاد الأوروبي بحثاً عن وسائل إصلاح مؤسساته منذ الرفض الفرنسي والهولندي للمعاهدة الدستورية، إلى أن خرج من أزمته المؤسساتية مع معاهدة لشبونة.

وفي حين لم يُستكمل بعد مسار المصادقة على المعاهدة الإصلاحية الجديدة، جاء الاستفتاء الايرلندي رافضاً وتعطلت الآلة الأوروبية من جديد وغرق الاتحاد الأوروبي في الأزمة ذاتها مرة أخرى أو كاد. على أية حال، لقد بات مستقبله معلقاً على مصير معاهدة لشبونة، ولا سيما من الناحية الإصلاحية.

الرئيس الفرنسي ساركوزي اعترف بمناسبة تسلمه رئاسة الاتحاد الأوروبي بأن الرفض الإيرلندي لمعاهدة لشبونة يعقدّ مهمته في الرئاسة الأوروبية. وحدد ساركوزي بالتالي أولى أولويات هذه الرئاسة بالعمل على الحد من تفاقم المشكلة التي تطرحها اللا الإيرلندية وعلى حصرها بالإيرلنديين فقط.

وهذا يعني وجوب استكمال مسار المصادقة على معاهدة لشبونة. ومن شأن ذلك بعدها أن يسمح للرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي بأن تضع موضع التنفيذ الأولويات الأخرى التي كانت مقررة أصلاً، والتي تعتبر فرنسا أن الاتحاد الأوروبي بحاجة ماسة إليها. ولكن فرنسا أو الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي تعتبر خصوصاً أن الاتحاد يحتاج في الوقت الحاضر إلى استعادة ثقة المواطنين به.

" المواطن الأوروبي ينتظر من أوروبا أن تحميه في مواجهة مخاطر العولمة "، يقول الرئيس الفرنسي، داعياً إلى التفكير في كيفية تحويل أوروبا إلى وسيلة كبرى لحماية الأوروبيين في حياتهم اليومية. وعليه وتحت شعار حماية المواطن الأوروبي، يضع الرئيس نيكولا ساركوزي أولويات رئاسته الأوروبية. فأولوية الطاقة والبيئة من أجل الحماية من الاحتباس الحراري وأولوية الدفاع من أجل الحماية الأوروبية الذاتية، وأولوية الزراعة من أجل الحماية من الأزمة الغذائية العالمية.

ولتحقيق هذا الهدف " علينا أن نغيّر الطريقة المعتمدة لبناء أوروبا "، يقول الرئيس نيكولا ساركوزي.

سليم بدوي

مقال نشر في 01/07/2008 آخر تحديث 01/07/2008 12:55 TU


Annonce Goooogle Annonce Goooogle