بدأتُ دراساتي بالريشة واللون واللوحة قبل أن أتخصّص بالإعلانات والخط العربي والألبومات المصورة. مجيئي إلى فرنسا فتح لي آفاق السينما فتخصصتُ بكتابة السيناريو والإخراج قبل أن تحملني الصدفة إلى مونت كارلو الدولية. ومع الموجة، ابتدأت مغامرة جديدة.
التلفزيون جاء فيما بعد، ليضع صورةً على الصوت ويترك في ذاكرتي صوراً ووجوهاً وانطباعات من خلال التحقيقات التي أكتبها وأخرجها.
اخترتُ الاهتمام بعالم الطفولة والشباب ومنذ حوالي ثلاث سنوات أكرس معظم برامجي الإذاعية والتلفزيونية لأحلامهم وتطلعاتهم ونضارة آرائهم.
أعشق مهن الفن... فهي الوحيدة التي تسمح لي أن أحافظ على روح الطفولة في داخلي...
ميشا .
مقال نشر في 23/11/2006 آخر تحديث 03/10/2008 16:34 TU